ﯝﯞﯟ

إلاّ حَميماً وغَسّاقاً أما الحميم ففيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه الحارّ١ الذي يحرق، قاله ابن عباس.
الثاني : دموع أعينهم في النار تجتمع في حياض في النار فيُسقونْه، قاله ابن زيد.
الثالث : أنه نوع من الشراب لأهل النار، قاله السدي.
وأما الغسّاق ففيه أربعة أقاويل :
أحدهاك أنه القيح الغليظ، قاله ابن عمر.
الثاني : أنه الزمهرير البارد الذي يحرق من برده، قاله ابن عباس.
الثالث : أنه صديد أهل النار، قاله قتادة.
الرابع : أنه المنتن باللغة الطحاوية٢، قاله ابن زيد.

١ هذا القول هو الراجح لأنه يتفق مع دلالة اللغة..
٢ هكذا في الأصل: وبالرجوع إلى اللسان- طحا، ذكر أن معنى الفساق: المنتن، ولم يذكر اللغة الطحاوية..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية