ﯝﯞﯟ

إلا حميما أي ولكن يذوقون فيها حميما، وهو الماء البالغ نهاية الحرارة. وغساقا وهو ما يسيل من جلودهم من القبيح والصديد. يقال : غسق الجرح – كضرب وسمع – غساقا، سال منه ماء أصفر.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير