ﯝﯞﯟ

قوله : إلا حميما وغسّاقا ليس لهم في النار إلا الحميم وهو الماء الساخن الذي انتهى حره. فهو كالمهل يشوي الوجوه.
والغساق، ما يسيل من صديد أهل النار. وفي ذلك من فظاعة التنكيل بالمكذبين والعصاة ما لا يخفى.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير