ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وما رميت إذ رميت قال : رماهم يوم البدر بالحصباء.
قال : معمر وأخبرني أيوب عن عكرمة قال : ما وقع من الحصباء منها شيء إلا في عين رجل.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى : وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى قال : جاء أبي بن خلف الجمحي١ بعظم حائل، فقال : الله يحيي هذا يا محمد وهو رميم وهو يفت العظم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " يحييك ثم يبعثك ثم يدخلك النار "، فلما كان يوم أحد، قال : لئن رأيت محمدا لأقتلنه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : " بل أنا أقتله٢ إن شاء الله " ٣.

١ كلمة (الجمحي) من (ق)..
٢ في (م) بل أنا قاتله..
٣ رواه الحاكم في مستدركه ج ٢ ص ٣٢٧ بألفاظ قريبة من هذه، ومناسبة هذه الرواية الآية الكريمة وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رماه في أحد فأصابه بخدش فكان في ذلك مقتله، فالرماية في الحقيقة كانت من الله..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير