ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قوله تعالى : فلَم تقتلوهم ولكن الله قتلهم [ الأنفال : ١٧ ] الآية.
إن قلتَ : كيف نفى عن المؤمنين قتل الكفّار، مع أنهم قتلوهم يوم بدر، ونفى عن النبي صلى الله عليه وسلم رميهم، مع أنه رماهم يوم بدر بالحصباء في وجوههم ؟   !
قلتُ : نفي الفعل عنهم وعنه باعتبار الإيجاد، إذ الموجد له حقيقة هو الله تعالى، وإثباته لهم وله باعتبار الكسب والصورة( ١ ).

١ - معنى الآية: فلم تقتلوهم أيها المسلمون بقوتكم وقدرتكم، ولكن الله قتلهم بإلقاء الرعب في قلوبهم، وما رميت يا محمد في الحقيقة أعين الكفار بقبضة من تراب، ولكن الله أوصلها إليهم، فالأمر في الحقيقة له سبحانه وتعالى..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير