ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وقوله : إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ
قال أبو جهل يومئذ : اللهم انصر أفضل الدينين وأحقَّه بالنصر، فقال الله تبارك وتعالى إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ يعني النصر.
وقوله : وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ قال : كسر ألفها أحب إلىّ من فتحها ؛ لأن في قراءة عبد الله :( وإن الله لمع المؤمنين ) فحسَّن هذا كسرها بالابتداء. ومن فتحها أراد وَلَن تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ يريد : لكثرتها ولأن الله مع المؤمنين، فيكون موضعها نصبا لأن الخفض يصلح فيها.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير