ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح المشركون حين خرجوا تعلقوا بأستار الكعبة، وقالوا اللهم انصر أعلى الجندين وأكرم الحزبين وأهدى الفئتين، أو قال أبو جهل يوم بدر : اللهم أهلك أيتنا١ أقطع للرحم، فيقول تعالى : إن طلبتم الفتح للأكرمين أو لواصل الرحم، فقد استجاب الله تعالى، فالخطاب على سبيل التهكم وإن تنتهوا عن الشرك فهو خير لكم وإن تعودوا : إلى الكفر والمحاربة نعد لكم بمثل وقعة بدر ولن تغني : ترفع عنكم فئتكم : جماعتكم شيئا من الإغناء أو المضار ولو كثرت فئتكم وأن الله مع المؤمنين : بالنصر٢، فلا يغلبون، ومن قرأ " أن " بفتح الهمزة تقديره : لأن الله مع المؤمنين وقعت تلك الواقعة.

١ رواه أحمد والنسائي، والحاكم وصححه/١٢ وجيز [أخرجه أحمد (٥/٤٣١) والحاكم (٢/٣٢٨) وقال: "حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" وأقره الذهبي. وذكره السيوطي في "الدر المنثور"(٣/٣١٨) وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وغيرهم]..
٢ بالنصر في الدارين، ولما من على المؤمنين بإهلاك أعدائهم وتداوي دائهم، حثهم على الطاعة وعدم مشابهة الأعداء فقال "يا أيها الذين آمنوا" /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير