ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قوله تعالى : إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين ذكر أن المستفتح أبو جهل، فقد قال حين التقى بالقوم يوم بدر : اللهم أينا كان أقطع للرحم وأتانا بما لم نعرف فأحنه١ الغداة وكان استفتاحا منه. فنزلت إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ٢.
وقيل : كان المشركون حين خرجوا من مكة إلى بدر أخذوا بأستار الكعبة فاستنصر الله وقالوا : اللهم انصر أعلى الجندين، وأكرم الفئتين، وخير القبيلتين، فقال الله : إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح .

١ أحنه: بمعنى أهلكه من الإحنة، بالكسر. وه الحقد والغضب. أحن، من المؤاحنة وهي المعاداة. انظر القاموس المحيط جـ ٤ ص ١٩٧ والمعجم الوسيط جـ ١ ص ٨ والكشاف جـ ٢ ص ١٥٠..
٢ أخرجه الإمام أحمد بن عبد الله بن ثعلبة..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير