ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

وقوله : يأيها الذين ءامنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم
يقول : استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم إلى إحياء أمركم.
وقوله : واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه يحول بين المؤمن وبين المعصية، وبين الكافر وبين الطاعة ؛ و( أنه ) مردود على ( واعلموا ) ولو استأنفت فكسرت لكان صوابا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير