ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

أن الله يحول بين المرء وقلبه أي يحول بين المرء وخواطر قلبه، فيمنعه من حصول ما لم يرده منه، فلا يقدر الإنسان أن يدرك شيئا من إيمان أو كفر، أو أن يعي شيئا إلا بمشيئته تعالى، من الحول بين الشيء والشيء، بمعنى الحجز والفصل بينهما. وهو مجاز عن غاية قربه تعالى من العبد.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير