ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

٣٧ - الْخَبِيثَ الحرام، والطيب: الحلال، أو الخبيث: ما لم تخرج منه حقوق الله - تعالى - والطيب: ما أُخرجت منه حقوقه. بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ يجمعه في الآخرة وإن تفرقا في الدنيا. فَيَرْكُمَهُ يجعل بعضه فوق بعض. فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ يعذبون به يَوْمَ يحمى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ [التوبة: ٣٥] أو يجعلها معهم في النار ذلاًّ وهواناً كما كانت في الدنيا نعيماً وعزاً. {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنت الأولين (٣٨) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير (٣٩) وإن تولوا فاعلموا أن الله

صفحة رقم 536

مولاكم نعم المولى ونعم النصير (٤٠) }

صفحة رقم 537

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية