ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٣٧)
واللام في لِيَمِيزَ الله الخبيث الفريق الخبيث من الكفار مِنَ الطيب أي من الفريق الطيب من المؤمنين متعلقة بيحشرون ليمييز حمزة وعلى ويجعل الخبيث الفريق الخبيث
الأنفال ٣٥ ٣٩ بعضه على بعض فيركمه جميعا فيحمعه فَيَجْعَلَهُ فِى جَهَنَّمَ أي الفريق الخبيث أولئك إشارة إلى الفريق الخبيث هم الخاسرون أنفسعهم واموالهم

صفحة رقم 644

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية