ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

يُعرِّفهم أنَّ ما أصابهم مِنْ شِدَّةِ الوَطْأَةِ جَزَاءٌ لهم على ما أسلفوه من قبيح الزَّلةَ، كما قيل :
سَنَنْتَ فينا سننا *** قذف البلايا عُقْبَه
يصير على أهوالها *** مَنْ بَرَّ يوم ربَّه
وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ أي كيفما يعاملهم في السَّراء والضرَّاء فذلك منه حَسَن وعَدْلٌ، إذ المُلْكُ مُلْكُه، والخلْقُ خَلْقُه، والحكمْ حُكْمُه.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير