ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

قوله : ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظالم للعبيد ذلك، في محل رفع مبتدأ. وخبره محذوف تقديره جزاؤكم أو بما قدمت أيديكم هذا من قبل الملائكة للكافرين الخاسرين عند الموت ؛ إذ يقولون لهم : هذا العذاب جزاء لكم بسبب ما اكتسبتموه من الآثام والأوزار وبما اجترحتموه من الخطايا وعصيان الملك الجبار. وهو سبحانه أعدل العادلين لا يظلم الناس مثقال ذرة١.

١ الكشاف جـ ٢ص ١٦٣ وتفسير الطبري جـ ١٠ ص ١٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير