ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

ذلك بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ يحتمل أن يكون من كلام الله ومن كلام الملائكة، و ذلك رفع بالابتداء و بِمَا قَدَّمَتْ خبره وَأَنَّ الله عطف عليه، أي ذلك العذاب بسببين : بسبب كفركم ومعاصيكم وبأن الله لَيْسَ بظلام لّلْعَبِيدِ لأن تعذيب الكفار من العدل كإثابة المؤمنين. وقيل : ظلام للتكثير لأجل العبيد أو لأن العذاب من العظم بحيث لولا الاستحقاق لكان المعذب بمثله ظلاماً بليغ الظلم متفاقمه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير