ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

ذلك الذي وقع لكم في الدنيا والآخرة كائن بما أي بسبب ما قدمت أيديكم أي كسبتم من الكفر والمعاصي عبر باليدين لأن عامة الفعال يزاول بهما وان الله ليس بظلام للعبيد عطف على ما كسبت للدلالة على أن سببية مقيدة بانضمامه إليه إذ لولاه لأمكن ان يعذبهم بغير ذنوبهم لا أن لا يعذبهم بذنوبهم فغن ترك التعذيب من مستحقه ليس بظلم شرعا ولا عقلا بل هو رحمة ومغفرة فلا ينتهض نفي الظلم سببا للتعذيب، وظلام للتكثير لأجل العبيد وهذا بقية كلام الملائكة للكفار

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير