ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (٥٧)
فإما تثقفنهم في الحرب فاما تصادفهم وتظفرن بهم فَشَرّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ ففرق عن محاربتك ومناصبتك بقتلهم شر قتلة والنكاية فيهم من وراءهم من الكفرة حتى لا يجسر عليك بعدهم أحدا اعتبارا بهم واتعاظا
الأنفال (٥٧ _ ٦١)
بحالهم وقال الزجاج افعل بهم ما تفرق به جمعهم وتطرد به من عداهم لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ لعل المشردين من ورائهم يتعظون

صفحة رقم 653

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية