ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قوله عز وجل : فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فيه وجهان :
أحدهما : تصادفهم.
والثاني : تظفر بهم.
فَشَرِّدْ بِهِم منْ خَلْفَهُمْ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنذر بهم من خلفهم، قال الشاعر من هذيل :

أطوِّف في الأباطح كلَّ يوم مخافة أن يشرِّد بي حكيم١.
١ سقط من ق، وذكرت نسخة الأصل ك وجها واحدا من الأوجه الثلاثة، وقال أبو عبيد: شرد بهم: مسمع بهم. وقال الضحاك: نكل بهم. وقال الزجاج: أفعل بهم فعلا من القتل تغرق به من خلفهم.. والبيت أطوف.. يتفق مع قول الزجاج هذا..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية