ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٦٩)
فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ رُوي أنهم أمسكوا عن الغنائم ولم يمدوا أيديهم إليها فنزلت وقيل هو إباحة للفداء لأنه من جملة الغنائم والفاء للتسبيب والسبب محذوف ومعناه قد أحللت لكم الغنائم فكلوا حلالا مطلقاً

صفحة رقم 657

عن العتاب والعقاب من حل العقال وهو نصب على الحال من المغنوم أو صفة للمصدر أي أكلاً حلالاً طَيِّباً لذيذاً هنيئاً أو حلالاً بالشرع طيباً بالطبع واتقوا الله فلا تقدموا على شيء لم يعهد إليكم فيه إِنَّ الله غَفُورٌ لما فعلتم من قبل رَّحِيمٌ بإحلال ما غنمتم

صفحة رقم 658

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية