ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

بعد أن عاتبَهم الله على أخذ الفداء أباح لهم أكْل ما أخذوه، وعدَّه من جملة الغنائم التي أباحها لهم في أول السورة فقال :
فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّباً واتقوا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ كلوا مما غنمتم من الفداء حلالا لكم طيبا في نفسه لا خبث فيه، واتقوا الله في كل أموركم، إنه غفور لذنبكم السابق حين أخذتم الفداء.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير