ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

الحلال ما كان مأذوناً فيه، والحلالُ الطيِّبُ أنْ تعلم أن ذلك مِنْ قَبلِ الله فضلاً، وليس لَكَ مِنْ قَبْلِكَ استحقاقاً.
ويقال الحلال الصافي ما لم يَنْسَ صاحبُه فيه معبوده.
ويقال هو الذي لا يكون صاحبُه عن شهود ربِّه - عند أخذه - غافلاً.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير