ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وما نقموا : ما عابوا، وما كرهوا، منهم إلا أن يؤمنوا بالله ، ما هو حقيق بأن يكون سببا للثناء، والألفة جعلوه سببا للعيب والكراهة، العزيز الحميد١ الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد ، وصفه بصفات توجب الإيمان به وحده،

١ وهذا من تأكيد المدح بما يشبه الذم كما في قوله:
لا عيب فيهم سوى أن التنزيل بهم يسلوا عن الأهل والأوطان والحشم
وقول الآخر:
ولا عيب فيها غير شكلة عينها كذاك عناق الطير شكلا عيونها
وقول الآخر:
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب
١٢/ فتح.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير