ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وما نقموا أي ما كره الكفار وما أنكروا منهم أي من المؤمنين إلا أن يؤمنوا أي لإيمانهم فعلى هذا مفعول له وصيغة المضارع بمعنى الماضي بقرينة نقموا أي لأن آمنوا بالله يعني ما كان منهم حسنا لذاته وكمالا وشرفا زعموه لفرط جهلهم وشقاوتهم عيبا منكرا موجبا للعذاب العزيز في ملكه الغالب على كل شيء يخشى عذابه الحميد المحمود المنعم الذي يرجى ثوابه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير