ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وَقَوله: وَمَا نقموا مِنْهُم قَالَ ابْن عَبَّاس: وَمَا كَرهُوا.
وَعَن غَيره: وَمَا عابوا.
وَذكر الزّجاج: مَا أَنْكَرُوا.
قَالَ عبد الله بن قيس (بن) الرقيات:

(مَا نقموا من بني أُميَّة إِلَّا أَنهم يحملون إِن غضبوا)
(وَأَنَّهُمْ سادة الْمُلُوك فَلَا يصلح إِلَّا عَلَيْهِم الْعَرَب)
وَقَوله: إِلَّا أَن يُؤمنُوا بِاللَّه الْعَزِيز الحميد وَالْمعْنَى أَنهم مَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِم إِلَّا إِيمَانهم بِاللَّه.

صفحة رقم 198

الَّذِي لَهُ ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالله على كل شَيْء شَهِيد (٩) إِن الَّذين فتنُوا الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات ثمَّ لم يتوبوا فَلهم عَذَاب جَهَنَّم وَلَهُم عَذَاب الْحَرِيق (١٠) إِن الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات لَهُم جنَّات تجْرِي من تحتهَا الْأَنْهَار ذَلِك الْفَوْز الْكَبِير (١١) إِن بَطش رَبك لشديد (١٢) إِنَّه هُوَ يبدئ وَيُعِيد (١٣) وَهُوَ الغفور.
وَقَوله: الْعَزِيز الحميد أَي: الْغَالِب بقدرته، الحميد فِي أَفعاله.

صفحة رقم 199

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية