ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

(وما نقموا منهم) قرأ الجمهور نقموا بفتح النون، وقرىء بكسرها والفصيح الفتح في المختار نقم الأمر كرهه، وبابه ضرب ونقم من باب فهم لغة أي ما أنكروا عليهم ولا عابوا منهم (إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد) إلا أن صدقوا بالله الغالب المحمود في كل حال، قال الزجاج ما أنكروا عليهم ذنباً إلا إيمانهم، وهذا كقوله (هل تنقمون منا إلا أن آمنا بآيات ربنا) وهذا من تأكيد المدح بما يشبه الذم كما في قوله:

لا عيب فيهم سوى أن النزيل بهم يسلو عن الأهل والأوطان والحشم
وقول الآخر:
ولا عيب فيها غير شكلة عينها كذاك عتاق الطير شكلاً عيونها
وقول الآخر:

صفحة رقم 166

ثم وصف سبحانه بما يدل على العظم والفخامة فقال

صفحة رقم 167

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب