ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وقوله عز وجل : لمَّا عَلَيْها .
قرأها العوام «لما »، وخففها بعضهم. الكسائي كان يخففها، ولا نعرف جهة التثقيل، ونرى أنها لغة في هذيل، يجعلون إلاّ مع إنِ المخففة ( لما ). ولا يجاوزون ذلك. كأنه قال : ما كل نفس إلا عليها [ ١٣٤/ب ] حافظ.
ومن خفف قال : إنما هي لام جواب لإن، ( وما ) التي بعدها صلة كقوله : فَبِما نَقْضِهِمْ ميثاقهم يقول : فلا يكون في ( ما ) وهي صلة تشديد.
وقوله عز وجل : عَلَيْها حافِظٌ .
الحافظ من الله عز وجل يحفظها، حتى يُسلمها إلى المقادير.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير