ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

حافظ : رقيب.
ثم بين الذي حلف عليه فقال : إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ أي إن كلَّ نفس عليها رقيبٌ يحفظها ويدير شؤونها في جميع أطوارها، ويُحصي عليها أعمالها.
لَمَّا، هنا بمعنى إلاّ، يعني أن كل نفس عليها حافظ. وفي قراءة من قرأها بالتخفيف أنّ كل نفس لَما عليها حافظ، يعني : أن كل نفس لَعَلَيْها حافظ، وهما قراءتان سَبْعِيَّتان.
وهذا المعنى كما قال تعالى : وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ [ الإنفطار : ١٠-١٢ ].
قراءات
قرأ عاصم وحمزة وابن عامر : إن كل نفسٍ لمّا عليها حافظ، بتشديد لمّا، وهي بمعنى إلاّ. وقرأ الباقون : لما بغير تشديد وهي بمعنى اللام : لَعليها حافظ.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير