ﯤﯥ ﯧﯨﯩﯪ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ ؛ أي نيَسِّرُكَ لعملِ الجنَّة، ونوفِّقُكَ للشَّريعة السهلةِ وهي الحنيفيَّة السَّمحَةُ.
فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ ؛ أي عِظْ بالله إنْ نفعَتِ المواعظُ، وليس على وجه الشَّرط، فإنَّ الموعظةَ تنفعُ لا محالةَ.

صفحة رقم 4308

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية