ﯧﯨﯩﯪ

وانتقلت الآيات الكريمة إلى تحديد مهمة الرسول عليه السلام، وأنها لا تتجاوز – بالنسبة للمعاندين- مجرد تبليغ الرسالة والتذكير بها، أما ثمرة التبليغ ونتيجة الدعوة فأمرهما موكول إلى الله، فمن اختار لنفسه طريق السعادة والهدى أقبل على دعوته واتعظ بها، ومن اختار لنفسه الشقاء والضلال تجنبها، وأقفل قلبه دونها، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : فذكر إن نفعت الذكرى٩ سيذكر من يخشى١٠ ويتجنبها الأشقى١١ .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير