ﯧﯨﯩﯪ

( فذكر إن نفعت الذكرى )..
لقد أقرأه فلا ينسى ( إلا ما شاء الله )ويسره لليسرى. لينهض بالأمانة الكبرى.. ليذكر. فلهذا أعد، ولهذا بشر.. فذكر حيثما وجدت فرصة للتذكير، ومنفذا للقلوب، ووسيلة للبلاغ. ذكر ( إن نفعت الذكرى ).. والذكرى تنفع دائما، ولن تعدم من ينتفع بها كثيرا كان أو قليلا. ولن يخلو جيل ولن تخلو أرض ممن يستمع وينتفع، مهما فسد الناس وقست القلوب وران عليها الحجاب..
وحين نتأمل هذا الترتيب في الآيات، ندرك عظمة الرسالة، وضخامة الأمانة، التي اقتضت للنهوض بها هذا التيسير لليسرى، وذلك الإقراء والحفظ وتكفل الله بهما ؛ كي ينهض الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بعبء التذكير، وهو مزود بهذا الزاد الكبير.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير