ﯧﯨﯩﯪ

قوله جلّ ذكره : فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى .
والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل :

وما انتافعُ أخي الدنيا بِمُقْلَتهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير