ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

الآية الرابعة : قوله تعالى : وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم [ التوبة : ١٢ ].
٤٦١- السيوطي : أخرج ابن عساكر عن مالك بن أنس رضي الله عنه أنه قال في أئمة الكفر : أبو سفيان بن حرب، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، وسهل ابن عمرو١ وهم الذين نكثوا عهد الله تعالى وهموا بإخراج الرسول من مكة. ٢

١ -سهيل بن عمرو: ابن عبد شمس، القرشي العامري، خطيب قريش، وأحد سادتها في الجاهلية أسره المسلمون يوم بدر، وافتدى، فأقام على دينه إلى يوم الفتح بمكة فأسلم وسكنها، وسكن المدينة وهو الذي تولى أمر صلح الحديبية، وجاء في مقدمة كتاب الصلح: باسمك اللهم. هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو، وكان عمر بن الخطاب يخشى مواقفه في الخطابة. مات بالطاعون في الشام سنة ١٨هـ. الإعلام: ٣/١٤٤..
٢ - الدر: ٤٣٦. وينظر: أحكام القرآن للجصاص: ٣/٨٥، والمحرر: ٨/١٤٠. وقال القرطبي في الجامع: "قال مالك: من سب النبي صلى الله عليه وسلم قتل، أما الذمي إذا طعن في الدين انتقد عهده في المشهور من مذهب لقوله تعالى: وإن نكثوا أيمانهم. ٨/٨٢-٨٣..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير