ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وإن نكثوا أيمانهم نقضوا عهودهم وطعنوا في دينكم اغتابوكم وعابوا دينكم فقاتلوا أئمة الكفر رؤساء الضَّلالة يعني: صناديد قريش إنهم لا أيمان لهم لا عهود لهم لعلهم ينتهون كي ينتهوا عن الشِّرك بالله ثمَّ حرَّض المؤمنين عليهم فقال:

صفحة رقم 455

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية