ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

قوله تعالى : مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
المسألة الثانية : في تحريق زروع المشركين، وهدم ديارهم وممتلكاتهم.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن تحريق أشجار المشركين، وأطعمتهم، وزرعهم، ودورهم، وهدمها جائز، مستدلا على ذلك بأدلة منها الآية السابقة.
قال ابن حزم : وجائز تحريق أشجار المشركين، وأطعمتهم، وزرعهم، ودورهم، وهدمها. قال الله تعالى : ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين ١ وقال تعالى : ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح .
وقد أحرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير٢ - وهي في طرف دور المدينة – وقد علم أنها تصير للمسلمين في يومه أو غده. ٣ اه

١ الحشر (٥)..
٢ أخرج البخاري القصة في المغازي، باب: حديث بني النضير (٤٠٣١)، ومسلم في الجهاد، باب: جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها (٤٥٢٧)..
٣ المحلى (٥/٣٤٥)..

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير