مَا كَانَ مَا جَازَ لأَهْلِ الْمَدِينَة وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِّنَ الْأَعْرَاب من مزينة وجهينة وَأسلم أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ الله فِي الْغَزْوَة وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنْفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ لَا يَكُونُوا على أنفسهم أشق من نفس النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيُقَال وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفسِهِم بِصُحْبَة أنفسهم عَن صُحْبَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْجِهَاد ذَلِك الْخُرُوج بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ عَطش فِي الذّهاب والمجيء وَلاَ نَصَبٌ وَلَا تَعب وَلاَ مَخْمَصَةٌ وَلَا مجاعَة فِي سَبِيل الله فِي الْجِهَاد وَلَا يطؤون مَوْطِئاً لَا يجوزون مَكَانا يظهرون عَلَيْهِم يَغِيظُ الْكفَّار بذلك وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً قتلا وهزيمة إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ثَوَاب عمل صَالح فِي الْجِهَاد إِنَّ الله لاَ يُضِيعُ لَا يبطل أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ثَوَاب الْمُؤمنِينَ فِي الْجِهَاد
صفحة رقم 168تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي