ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ ﱿ

لَقَدْ جَآءَكُمْ يا أهل مكة رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ تعرفونه ولا تنكرونه.
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ، يقول: يعز عليه ما أثمتم في دينكم.
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بالرشد والهدى.
بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ [آية: ١٢٨]، يعني يرق لهم، رحيم بهم، يعني حين يودهم، كقوله: الرأفة، يعني الرقة والرحمة، يعني مودة بعضكم لبعض، كقوله: رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ [الفتح: ٢٩]، يعني متوادين.

صفحة رقم 536

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية