يعمل به او لم يعظم شأنه خذله الله فى الدنيا والآخرة أَوَلا يَرَوْنَ الهمزة للانكار والتوبيخ والواو للعطف على مقدر اى لا ينظر المنافقون ولا يرون أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ من الأعوام بالفارسية [در هر سالى] مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ والمراد مجرد التكثير لا بيان الوقوع حسب العدد المزبور اى يبتلون بأصناف البليات من المرض والشدة وغير ذلك مما يذكر الذنوب والوقوف بين يدى رب العزة فيؤدى الى الايمان به تعالى ثُمَّ لا يَتُوبُونَ عطف على لا يرون داخل تحت الإنكار والتوبيخ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ والمعنى أولا يرون افتتانهم الموجب لايمانهم ثم لا يتوبون عماهم عليه من النفاق ولا هم يتذكرون بتلك الفتن الموجبة للتذكر والتوبة قال فى التأويلات النجمية هذه الفتنة موجبة لانتباه القلب الحي وقلوبهم ميتة والقلب الميت لا يرجع الى الله ولا يؤثر فيه نصح الناصحين كما قال إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وقال لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا: وفى المثنوى
| ور نكوئى عيب خود بارى خمش | از نمايش واز دغل خود را مكش «١» |
| كر تو نقدى يافتى مكشا دهان | هست در ره سنگهاى امتحان |
| گفت يزدان از ولادت تا بحين | يفتنون كل عام مرتين |
| امتحان بر امتحانست اى پسر | هين بكمتر امتحان خود را محر |
| ماهيانرا بحر نگذارد برون | خاكيانرا بحر نگذارد درون «٢» |
(٢) در اواخر دفتر سوم در بيان حكايت امير وغلامش كه نماز باره بود وانس غلام در نماز ومناجات
ونوم فحياته الهدى ونومه الضلالة وصحته الصفاء وعلته العلاقة ويقظته الذكر ونومه الغفلة وفى المثنوى
| هر صباحى چون سليمان آمدى | خاضع اندر مسجد أقصى شدى «١» |
| نو گياهى رسته ديدى اندرو | پس بگفتى نام ونفع خود بگو |
| تو چهـ داروئى و چهـ تامت چهـ است | تو زيان كه ونفعت بر كيست |
| پس بگفتى هر كيوهى فعل ونام | كه من آنرا جانم واين را حمام |
| پس سليمان ديد اندر كوشه | نو گياهى رسته همچون خوشه «٢» |
| گفت نامت چيست بر كوبى دهان | گفت خروبست اى شاه جهان |
| گفت اندر تو چهـ خاصيت بود | گفت من رستم مكان ويران شود |
| من كه حروبم خراب منزلم | هادم بنياد اين آب وكلم |
| پس سليمان آن زمان دانست زود | كه أجل آمد سفر خواهد نمود |
| گفت تا من هستم اين مسجد يقين | در خلل نايد ز آفات زمين |
| پس خراب مسجد ما بيكمان | نبود الا بعد مرك ما بدان |
| مسجدست اين دل كه چشمش ساجدست | يار بد خروب هر جا مسجدست |
| يار بد چون رست در تو مهر او | هين ازو بگريز وكم كن گفت وكو |
| بر كن از بيخش كه گر سر بر زند | مر ترا ومسجدت را بر كند |
| مشعله افروز شب خاكيان | سمع سرا پرده افلاكيان |
(٢) در أوائل دفتر جهارم در بيان غمگين شدن سليمان عليه السلام از خروب رستن إلخ
آخر يعرف الالسنة فقال للعربى ايش تريد وللعجمى [چهـ ميخواهى] مثلا وعلم ان مراد الكل ان يأخذوا بذلك الدرهم عنبا فاخذ العارف الدرهم منهم واشترى لهم عنبا فارتفع الخلاف من بينهم. وقرىء من أنفسكم بفتح الفاء اى من أشرفكم وأفضلكم من النفاسة وبالفارسية [عزيز شدن] وشىء نفيس اى خطير وذلك لان محمدا ﷺ ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب وفى كلاب يجتمع نسب أبيه وامه لان امه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وبنوا هاشم أفضل القبائل الى إسماعيل عليه السلام من جهة الخصال الحميدة وكلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر واجمع النسابون على ان قريشا انما تفرقت عن فهر فهو جماع قريش وانما سمى فهر قريشا لانه كان يقرش اى يفتش عن حاجة المحتاج فيسدها بماله وكان بنوه يقرشون اهل الموسم عن حوائجهم فيرفدونهم فسموا بذلك قريشا والرفادة طعام الحاج ايام الموسم حتى يتفرقوا فان قريشا كانت على زمن قصى تخرج من أموالها فى كل موسم شيأ فتدفعه الى قصى فيصنع به طعاما للحاج يأكل منه من لم يكن له سعة ولا زاد حتى قام بها ولده عبد مناف ثم بعد عبد مناف ولده هاشم ثم بعد هاشم ولده عبد المطلب ثم ولده ابو طالب وقيل ولده العباس ثم استمر ذلك الى زمنه ﷺ وزمن الخلفاء بعده ثم استمر ذلك فى الخلفاء الى ان انقرضت الخلافة من بغداد ثم من مصر وعن انس بن مالك رضى الله عنه (حب قريش ايمان وبغضهم كفر) وفى الحديث (عالم قريش يملأ طباق الأرض علما) وعن الامام احمد رحمه الله هذا العالم هو الشافعي لانه لم ينتشر فى طباق الأرض من علم علماء قريش من الصحابة وغيرهم ما انتشر من علم الامام الشافعي ويجتمع نسبه مع نسب رسول الله ﷺ فى عبد مناف وهو الجد التاسع للشافعى رحمه الله وفى الحديث (انه أنفسكم نسبا وصهرا وحسبا ليس فى آبائي من لدن آدم سفاح كلها نكاح) وذلك لانه لا يجيىء من الزنى ولى فكيف نبى والاشارة فيه الى نفاسة جوهره فى اصل الخلقة لانه أول جوهر خلقه الله تعالى وعن ابى هريرة انه عليه السلام سأل جبريل عليه السلام فقال (يا جبريل كم عمرك من السنين) فقال يا رسول الله لست اعلم غير ان فى الحجاب الرابع نجما يطلع فى كل سبعين الف سنة مرة رأيته اثنين وسبعين الف مرة فقال عليه السلام (يا جبريل وعزة ربى انا ذلك الكوكب) ولما خلق الله آدم جعل نور حبيبه فى ظهره فكان يلمع فى جبينه ثم انتقل الى ولده شيث الذي هو وصيه والثالث من ولده وكانت حواء تلد ذكرا وأنثى معا ولم تلد ولدا منفردا الا شيث كرامة لهذا النور ثم انتقل الى واحد بعد واحد من أولاده الى ان وصل الى عبد المطلب ثم الى ابنه عبد الله ثم الى آمنة وكان عليه السلام علة غائية لوجود كل كون فوجوده الشريف وعنصره اللطيف أفضل الموجودات الكونية وروحه المطهر أمثل الأرواح القدسية وقبيلته أفضل القبائل ولسانه خير الالسنة وكتابه خير الكتب الإلهية وآله وأصحابه خير الآل وخير الاصحاب وزمان ولادته خير الأزمان وروضته المنورة أعلى الأماكن مطلقا والماء الذي نبع من أصابعه الشريفة أفضل المياه مطلقا
صفحة رقم 543
ثم بعده الأفضل ماء زمزم لانه غسل منه صدره عليه السلام ليلة المعراج ولو كان ماء أفضل منه يغسل به صدره عليه السلام. ثم ان فى قوله لَقَدْ جاءَكُمْ اشارة الى انه ﷺ هدية عظيمة من الله تعالى وتحفة جسيمة ولا يعرض عن هدية الله تعالى الا الكافرون والمنافقون: قال حضرة الشيخ العطار قدس سره
| خويشتن را خواجه عرصات گفت | انما انا رحمة مهداة گفت |
الكاشفى [وبعضى بر لفظ عزيز وقف كرده اند وآنرا صفة رسول دانند ومعنى عليه ما عنتم برين فرود آرند كه بر اوست آنچهـ بكنيد از گناه يعنى اعتذار آن برويست در روز قيامت بشفاعت تدارك آن خواهد نمود ودرين معنى گفته اند]
| نماند بعصيان كسى در گرو | كه دارد چنين سيدى پيش رو |
| اگر دفترت از كنه پاك نيست | چواو عذر خواهت بود باك نيست |
روح البيان
إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء