ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ ﱿ

لَقَدْ جَاءكُمْ الخطابُ للعرب
رسول أي رسول رسول عظيمُ الشأن
مّنْ أَنفُسِكُمْ من جنسِكم عربيٌّ قرشي مثلكم وقرئ بفتح الفاء أي أشرفِكم وأفضِلكم
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ أي شاقٌّ شديدٌ عليه عَنَتُكم ولقاؤكم المكروهَ فهو يخاف عليكم سوءَ العاقبةِ والوقوعَ في العذاب وهذا من نتائج ما سلف من المجانسة
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ في إيمانكم وصلاحِ حالِكم
بالمؤمنين منكم ومن غيركم
رؤوف رَّحِيمٌ قدِّم الأبلغُ منهما وهي الرأفةُ التي هي عبارةٌ عن شدة الرحمةِ محافظةً على الفواصل

صفحة رقم 114

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية