ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

ويذهب غيظ قلوبهم يعني كربها ووجدها بمعونة قريش بني بكر عليهم، اخرج أبو الشيخ عن قتادة قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في خزاعة حين جعلوا يقتلون بني بكر بمكة، واخرج عن عكرمة قال : نزلت هذه الآية في خزاعة، وأخرج السدي ويشف صدور قوم مؤمنين قال : هم خزاعة خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشف صدورهم من بني بكر وفي الآية معجزات ويتوب الله على من يشاء ابتداء أخبار بأن بعضهم يتوب عن كفره وكان ذلك أيضا معجزة وقد هدى إلى الإسلام كثيرا من قريش مثل أبي سفيان وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو والله عليم بما كان وما يكون حكيم لا بفعل إلا بمقتضى الحكمة، قال : البغوي : روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يوم الفتح ارفعوا إلا خزاعة عن بني بكر إلى العصر

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير