ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وَيُذْهِبْ غَيْظَ قلوبكم لما لقيتم منهم من المكروه، وقد حصّل الله لهم هذه المواعيد كلها، فكان ذلك دليلاً على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحة نبوته وَيَتُوبُ الله على مَن يَشَاء ابتداء كلام، وإخبار بأن بعض أهل مكة يتوب عن كفره، وكان ذلك أيضاً، فقد أسلم ناس منهم وحسن إسلامهم، وقرئ :«ويتوب » بالنصب بإضمار «أن » ودخول التوبة في جملة ما أجيب به الأمر من طريق المعنى والله عَلِيمٌ يعلم ما سيكون كما يعلم ما قد كان حَكِيمٌ لا يفعل إلاّ ما اقتضته الحكمة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير