وَأَذَان إعْلَام مِنْ اللَّه وَرَسُوله إلَى النَّاس يَوْم الْحَجّ الْأَكْبَر يَوْم النَّحْر أَنَّ أَيْ بِأَنَّ اللَّه بَرِيء مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَعُهُودهمْ وَرَسُوله بَرِيء أَيْضًا وَقَدْ بَعَثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا مِنْ السَّنَة وَهِيَ سَنَة تسع فأذن يوم النحربمنى بِهَذِهِ الْآيَات وَأَنْ لَا يَحُجّ بَعْد الْعَام مُشْرِك وَلَا يَطُوف بِالْبَيْتِ عُرْيَان رَوَاهُ الْبُخَارِيّ فَإِنْ تُبْتُمْ مِنْ الْكُفْر فَهُوَ خَيْر لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ عَنْ الْإِيمَان فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْر مُعْجِزِي اللَّه وَبَشِّرْ أَخْبِرْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيم مُؤْلِم وَهُوَ الْقَتْل وَالْأَسْر فِي الدُّنْيَا وَالنَّار فِي الْآخِرَة
صفحة رقم 240تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي