ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

وَأَذَانٌ إيذان وإعلام مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ جميعاً: من عاهد منهم ومن لم يعاهد، ومن نقض عهده ومن لم ينقض يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ يوم عرفة
-[٢٢٢]- أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ومن عهودهم وَرَسُولُهُ بريء منهم أيضاً. ومن بريء منه الله تعالى فإن رسوله بريء منه، ومن برىء منه الرسول فإن الله تعالى بريء منه فَإِن تُبْتُمْ أيها المشركون من كفركم ونقضكم للعهود فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لأنكم ضمنتم الأمان في الدنيا، والأمن في الآخرة وَإِن تَوَلَّيْتُمْ أعرضتم عن ذلك فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ غير فائتي عذابه

صفحة رقم 221

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية