وأذان من الله إعلامٌ منه ورسوله إلى الناس يعني: العرب يوم الحج الأكبر يوم عرفة وقيل: يوم النَّحر والحجُّ الأكبر الحجُّ بجميع أعماله والأصغر العمرة أنَّ الله بريء من المشركين ورسولُهُ أمر الله رسوله ﷺ أن يُعلم مشركي العرب في يوم الحجِّ الأكبر ببراءته من عهودهم فبعث عليا رضي الله عنه حيث قرأ صدر براءة عليهم يوم النَّحر ثمَّ خاطب المشركين فقال: فإن تبتم رجعتم عن الشِّرك فهو خيرٌ لكم من الإِقامة عليه وإن توليتم عن الإِيمان فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ معجزي الله لا تفوتونه بأنفسكم عن العذاب ثمَّ أوعدهم بعذاب الآخرة فقال: وَبَشِّرِ الَّذِينَ كفروا بعذاب أليم ثمَّ استثنى قوماً من براءة العهود فقال:
صفحة رقم 452الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
صفوان عدنان الداوودي