ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ : يأخذون.
أَمْوَالَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَاطِلِ : بالرشوة، في تغيير الأحكام.
وَيَصُدُّونَ : الناس.
عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ : كالأحبار والرهبان، والكنز مال ما تؤد زكاته للحديث.
وَلاَ يُنفِقُونَهَا : الكنوز أو الفضة فالذهب أولى فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَىٰ : يوقد.
عَلَيْهَا : على الكُنوز فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ : تُحرقُ بِهَا : بالكنوز جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ : خصَّها بالذِّكر لاشتمالها على الأعضاء الرئيسة التي بها أصول الجهات الأربع ولعبوسهم عند السائل وميلهم وتوليتهم، فيوسع جلدهم حتى يسع الكل، يقال لهم: هَـٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُواْ : وبال.
مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ : والآية عامة.
إِنَّ عِدَّةَ : مبلغ عدد.
ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ : أي: لا بابتداع الناس.
ٱثْنَا عَشَرَ شَهْراً : كائِنٌ.
فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : اللوح، ثابت.
يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ : رَجَب، وذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم.
ذٰلِكَ : التحريم.
ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : القويم، أي: الحساب المستقيم، لا ما يفعله العرب من نساء الشهور فَلاَ تَظْلِمُواْ : بالمعاصي.
فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ : فإنَّ المعاصي فيها أعظم وزْراً فهو مثل: فَلاَ رَفَثَ .
. إلى آخره [البقرة: ١٩٧]، والجمهور على أن تحريم ابتداء القتال فيها منسوخ.
وَقَاتِلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً : جميعا في كل الشهور كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ * إِنَّمَا ٱلنَّسِيۤءُ : تأخير تحريم شهر إلى شهر آخر بالمحاربة في الأول، وتركها في الثاني.
زِيَادَةٌ فِي ٱلْكُفْرِ : لزيادة ما يكفر به، فإنه تحليل حرام وعكسه.
يُضَلُّ بِهِ : بالنسيء.
ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُ : أي: النسئ من الأشهر الحرم.
عَاماً : فيقاتلون فيه، ويُحرِّمون شهرا آخر بدلهُ وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً : بتركه على حرمته.
لِّيُوَاطِئُواْ : ليوافقوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ : وهي أربعة أشهرٍ في كلِّ سنة من أي وقت يكونُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوۤءُ أَعْمَالِهِمْ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ : في عمله.

صفحة رقم 393

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية