ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ؛ أي إنْ تُصِبْكَ يا مُحَمَّدُ حَسَنَةً من فتحٍ وغنيمة تَسُؤهُمْ تلكَ الحسنةُ وتحزنهم يعني المنافقين، وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ ؛ أي قَتْلٌ وهزيمة ونَكبَةٌ، يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ ؛ أي أخَذْنَا حِذْرَنا بالتخلُّف عنهم من قبلِ هذه المصيبة، وَيَتَوَلَّواْ ؛ عنكَ، وَّهُمْ فَرِحُونَ ؛ مسرورون بما أصابَك من الشدَّة.

صفحة رقم 154

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية