ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا أي: في الإثم وقعوا بنفاقِهم وخلافِهم أمرَ اللهِ ورسوله.
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ جامعةٌ لهم فيها.
* * *
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ (٥٠).
[٥٠] إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ نصرٌ وغنيمةٌ في بعضِ الغزوات تَسُؤْهُمْ تُحْزِنْهم.
وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ شدةٌ وهزيمةٌ في بعضِها.
يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا بالحزمِ والاحتياطِ مِنْ قَبْلُ أي: قبلَ هذهِ المصيبة.
وَيَتَوَلَّوْا يُدْبِروا وَهُمْ فَرِحُونَ مسرورونَ بمُصابِ النبيِّ - ﷺ - بأُحُدٍ.
* * *
قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (٥١).
[٥١] قُلْ لهم يا محمدُ: لَنْ يُصِيبَنَا لن يصلَ إلينا.
إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا إلا بها اختَّصنا اللهُ به مما كُتِبَ علينا في اللوحِ المحفوظِ.
هُوَ مَوْلَانَا متولِّي أمرِنا.

صفحة رقم 194

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية