ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

إنهم لا يريدون بالرسول خيراً ولا بالمسلمين ؛ وإنهم ليسوؤهم أن يجد الرسول والمسلمون خيراً :
( إن تصبك حسنة تسؤهم )..
وإنهم ليفرحون لما يحل بالمسلمين من مصائب وما ينزل بهم من مشقة :
( وإن تصبك مصيبة يقولوا : قد أخذنا أمرنا من قبل )..
واحتطنا ألا نصاب مع المسلمين بشرّ، وتخلفنا عن الكفاح والغزو !
( ويتولوا وهم فرحون )..
بالنجاة وبما أصاب المسلمين من بلاء.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير