ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

إن تصبك يا محمد غزواتك حسنة ظفر وغنيمة تسؤهم لفرط حدهم وان تصبك في بعضها مصيبة كسرة أو شدة كما أصاب يوم أحد فرحوا بتخلفهم واستحمدوا آرائهم يقولوا قد أخذنا أمرنا أي ما كان أصلح لنا يعني القعود من الغزو من قبل وقوع هذه المصيبة ويتولوا عن متحدثهم بذلك ومجتمعهم أو عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهم فرحون مسرورون بمصيبة المؤمنين بعداوتهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير