ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

قوله : إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ نصر وغنيمة " تَسُؤهُمْ " تُحزنهم، يعني المنافقين وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ نكبة وشدة ومكروه، يفرحوا، و يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ أي : حذرنا، " ويتَولَّوا " يدبروا عن مقام التحدث بذلك إلى أهليهم وَّهُمْ فَرِحُونَ مسرورون.
ونقل عن ابن عبَّاسٍ " أنَّ الحسنة في يوم بدرٍ، والمصيبة في يوم أحدٍ، فإن ثبت أنَّ المراد هذا بخبر وجب المصير إليه، وإلاَّ فالواجب حمله على كل حسنة، وعلى كل مصيبة " (١).

١ ذكره الرازي في "التفسير الكبير" (١٦/٦٨)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية