ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

وقوله تعالى : لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ فالمَلْجَأُ : الهَربُ، والجَوزُ فِي الجَبلِ. والمَغاراتُ : السِّربُ في الأَرضِ. والمُدْخَلُ : فَيقالُ هو الموتُ. ويَجْمَحونَ : معناهُ يَطمَحونَ : وهو الإِسراعُ.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير